الاثنين، 21 نوفمبر 2016

جزيرة غويانا الفرنسية..اللجوء السهل للعرب. اليكم التفاصيل

جزيرة غويانا الفرنسية..اللجوء السهل للعرب. اليكم التفاصيل

السلام عليكم،لدي صديق سنغالي هنا في المغرب هو مهاجر سري ينوي الالتحاق بعائلته بفرنسا هو يحاول منذ سنتين عبر سبتة ومليلية المحتلتين لكنه فشل،التقينا اليوم وتحدثنا في امور عديدة كالعادة،في الحقيقة هو شخص مثقف ويتكلم ثلاث لغات،كان حديثنا اليوم عن جوازات السفر،قال لي لو انه يملك جواز سفر مغربي لدخل لفرنسا بسهولة وبدون تأشيرة،تعجبت من ذلك في البداية ظننت أنه يمزح،وعندما بدا لي أنه جدي،استفسرت منه عن الطريقة،عندها ضحك وقال لي انتم المغاربة تقولون انكم اكثر خبرة في الهجرة السرية،ولكن السنغاليين سبقوكم في هذا،وسألني هل تعلم ان فرنسا لديها حدود في امريكا اللاتينية؟اعتقدت أنه يخرف وأكمل حديثه ؛السنغاليون يدخلون ويحصلون على إقامة فرنسية انطلاقا من امريكا اللاتينية وبالضبط من غويانا الفرنسية،إذ يأتون الى المغرب ويشترون جوازات سفر مغربية مزورة التي تسمح لهم بالسفر الى البرازيل بدون تأشيرة حيث يسافرون الى البرازيل وبعدها يتسللون الى غويآنا الفرنسية عبر حدود البرازيل الشمالية وبكل سهولة،وغويانا تعتبر من اقاليم فرنسا ما وراء البحار وعملتها اليورو ورئيسها هو الرئيس الفرنسي،والدخل الفردي هناك مرتفع مقارنة بالمغرب،إذ أخبرني ان السنغاليين والعديد من الاشخاص من السورينام تحديدا يشتغلون في الفلاحة بدون اوراق بخمسمائة اورو شهريا،وهناك عدة طرق لتسوية الوضعية القانونية في غويانا الفرنسية وبطاقة الاقامة هي فرنسية تسمح لك بالسفر لفرنسا وبالتالي لجميع دول الاتحاد الاوروبي،ويقوم المهاجرون هناك إما بطلب اللجوء أو الزواج،وعلى حسب كلامه فالنساء هناك غير متطلبات وبسيطات،أو بشراء هوية لشخص من غويانا حيث أن السنغاليون يستغلون تشابههم مع مواطني غويانا في البشرة السمراء،أو التسلل الى فرنسا عبر سفن نقل البضائع التي هي بدون حراسة،وبعد ذالك فتح جهازه وبدأ يريني صور لاحد اقربائه وهو يعمل في احدى مزارع قصب السكر في غويانا حيث أخبرني انه سيرسل له الف اورو والتي يعتقد انها كافية لشراء جواز سفر مغربي وتذكرة طائرة للبرازيل،للاشارة فغالبية دول امريكا اللاتينية لا تحتاج تأشيرة للسفر لفرنسا،الموضوع مفتوح للنقاش حول هذه الطريق الغير معروفة
12:56 - 2012/01/13: تمت الموافقة على المشاركة بواسطة النجمة المغتربة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق